السيد علي الحسيني الميلاني

58

نفحات الأزهار

( 23 ) [ رواية إسحاق بن راهويه ] قال علي المتقي الهندي : " عن علي : إن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيده يوم غدير خم فقال : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه . قال : فزاد الناس بعده : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . ابن راهويه وابن جرير " ( 1 ) . [ ترجمته ] 1 - ابن حبان : " إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم الحنظلي ، أبو يعقوب المروزي ، الذي يقال له ابن راهويه . يروي عن ابن عيينة . مات بنيسابور ليلة السبت لأربع عشرة خلت من شهر شعبان ، سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، وهو ابن سبع وسبعين ، وقبره مشهور يزار ، وكان إسحاق من سادات أهل زمانه فقها وعلما وحفظا ونظرا ، ممن صنف الكتب ، وفرع الفروع على السنن ، وذب عنها ، وقمع من خالفها " ( 2 ) . 2 - الذهبي : " . . وهو الإمام ، عالم المشرق . . الحافظ ، صاحب التصانيف . . وقال أحمد بن حنبل : لا أعلم بالعراق له نظيرا ، وما عبر الجسر مثل إسحاق . قال محمد بن أسلم : ما أعلم أحدا أخشى لله من إسحاق ، ولو كان سفيان حيا لاحتاج إلى إسحاق ، وقال أحمد بن سلمة : أملى علي إسحاق التفسير عن ظهر قلبه ، وجاء من غير وجه : أن إسحاق كان يحفظ سبعين ألف

--> ( 1 ) كنز العمال 13 / 168 - 169 . ( 2 ) الثقات 8 / 115 .